FAQs Testimonials E-catalog FAQs Testimonials Catalog

المنتجات

الشراء بواسطة الانترنيت

التقنيات المغناطيسية

ماذا كتب الأخرون عنا ؟

الموزعون الاقليميون

للاتصال بنا

البحث عن المنتج ::

لمراسلتكم ::

Enter email address

بيولوجيا العلاج المغناطيسي

أعطت ادارة الأدوية و الاغذية الأمريكية(FDA) الضوء الأخضر لاستخدام الأجهزة الكهروماغناطيسية في الأغراض الطبية في عام 1978 مما ساعد في رفع عدد العمليات الجراحية التى تستخدم فيها مثل هذا النوع من الأجهزة الي مئات الألوف سنويا. و تأخذ هذه الموافقة بعدا انسانيا مهما اذا اخذنا في الاعتبار أن هنالك ما لا يقل عن 60 الف شخص يموتون حول العالم سنويا من جراء الاستخدام الخاطئ للادوية الكيميائية لعلاج أمراض تصنف اساسا كأمراض غير خطيرة أو قاتلة.

لقد أثبت الكثير من الدراسات و الأبحاث الطبية على فعالية العلاج المغناطيسي (Magnetic Therapy) في تحسين قدرات الجسم الداخلية، و توظيفها في عمليات العلاج الذاتي الشامل، و ليس فقط قمع أعراض الأمراض كما تفعل الكثير من طرق العلاج التقليدية و الحديثة، و التى لا تستطيع أن تعالج الأسباب الرئيسة للكثير من العلل بقدر ما التخفيف من حدتها فقط. و يرجع السبب في ذلك الى أن معظم هذه الطرق لا تخذ بعين الاعتبار خصوصية الجسم البشري و مكوناته، و فهم الدور المهم الذي يمكن أن يلعبه الوسط المحيط بأجسامنا في عمليات الوقاية و العلاج.

تعتبر أجسامنا بمثابة أجهزة كهروماغنطيسية، و تتحرك التيارات الكهروماغنطيسية في داخلها بنفس الطريقة التى تتحرك بها المجالات الكهربائية من خلال الأسلاك. و من المثير للدهشة ما كشفته آخر الأبحاث في أن خلايا الجسم تمتلك أقطاب مغناطيسية في تركيبة أحماضها النووية ((DNA مما يشير الى أن هذه الأقطاب المغناطيسية تلعب دورا معينا في تنظيم اداء هذه الأحماض. و تتحصل أجسامنا على طاقتها الحيوية من مصدرين اساسيين عن طريق عمليات التمثيل الغذائي (Metabolism) و الذي يؤمن ما مقداره 70% من احتياجات الجسم من الطاقة بواسطة ما يسمى ((Krebs Cycle، أما المصدر الثاني فهو الحصول على الطاقة عن طريق المجالات المغناطيسية لكوكب الأرض ، و التى تؤمن 30% المتبقة من الطاقة التى يحتاج اليها الجسم لتنفيذ وظائفه بصورة طبيعية. و قد تكشفت أهمية هذه المجالات المغناطيسية ، و الدور الذي تلعبه في الجسم منذ عام 1960 بعد ملاحظة التدهور الواضح الذي كان يطرأ على صحة رواد الفضاء الذين كانوا يمكثون لفترات طويلة خارج نطاق تأثير المجالات المغناطيسية للارض بحكم عملهم. و قد تم التمكن من حل هذه المشكلة بوضع مغنطيسات خاصة في داخل المركبات الفضائية ساعدة في سرعة تأقلم اجساد الرواد بعد رجوعهم الى الأرض. و قد ساهمت هذه الملاحظات و الكثير غيرها في وضع اللبنات الأولى لما يسمى الآن "بطب الفضاء". و يقول جورج واسنس مؤلف كتاب "اكتشاف الصحة المغناطيسية" أن تحليق الجسم على ارتفاع 40 الف قدم يعرضه لمجال اشعاعي يساوي 200 ضعف مما لو كنا نمشي على سطح الأرض. و تعادل كمية الاشعاعات التى تتعرض لها أجسامنا نتيجة للطيران المتواصل لمدة 5 ساعات كمية ما يمكن ان نتعرض له عند عمل صورة للقلب بواسطة الأشعة السينية (X-Rays).

و لذلك، كان من الأهمية بمكان الاشارة الى أن استخدام المغناطيس العلاجي، و شرب الماء الممغنط يمكن ان يساعدا في الوقاية و العلاج ، و بشكل خاص لمن يحتاجون الى السفر المتكرر، لقدرتهما على تعويض النقص الحاصل في طاقة الجسم، و لتقليل الأثر السلبي للاشعاعات الفضائية على الجسم، كما و يمكن لعملية شرب الماء الممغنط ان تشكل مصدرا مهما في الوقاية من متلازمة "الدرجة السياحية" بالتقليل من احتمالات تكون الجلطات نتيجة للسفر لمسافات طويلة. و ما يعزز هذه الفرضية تحسن الوضع الصحي، و زيادة النشاط و الحيوية، عودة الدفء الى اليدين و القدمين بالنسبة لمرضى السكري بعد فترة من بدء شرب الماء الممغنط في كل من الكويت و السودان و اليمن و السعودية. و للماء الممغنط كذلك نتائج مشجعة للغاية بالنسبة لعلاج حالات اخرى مثل النقرس، و حصاوي الكلى، و حموضة المعدة.

و قد أثبت بعض الدراسات الطبية الحديثة ان استخدام المغناطيسات الطبية اثناء كورسات العلاج المغناطيسي تعمل على تنشيط ما يسمى "بالتفاعلات الشلالية-Cascade Reactions" و هي عبارة عن تفاعلات بيوكيميائية تحدث في داخل الجسم ينتج عنها تفاعلات تسلسلية أخرى جديدة ، كنتيجة مباشرة لنشاط المواد البيولوجية في داخل الجسم مثل الانزيمات و الهرمونات. كما و يمكن لهذه التفاعلات الشلالية ان تحدث بتأثير مؤثرات خارجية كالعلاج بالليزر، أو المغناطيس، أو الأشعة تحت الحمراء و حتى الأدوية الكيميائية. فعند وضع المغناطيس فوق منطقة الالم أو الالتهابات مثلا يؤدي ذلك من ناحية الى الى تنشيط حركة الدم في داخل الانسجة و الخلايا (بالتأثير المباشر للمجالات المغناطيسية على الحديد الداخل في تركيبة هيموغلوبين الدم) مما يساعد في توصيل المواد الغذائية من فيتمينات و معادن و اوكسجين بالكميات المطلوبة الى داخل الانسجة و الخلايا. و من ناحية أخرى يؤدي وضع المغناطيس الطبي فوق منطقة الآلام الى احداث أثر حراري واضح يساعد بشكل فعال في زيادة مرونة و استرخاء العضلات و العظام. كما أن الأثر الحراري المتولد بتأثير المجالات المغناطيسية يزيد من سرعة تدفق الدم فيداخل الاوعية الدموية مما يقلل من تراكم كرويات الدم الحمراء في داخلها، و بالتالي زيادة السعة الاوكسجينية للدم، و التى تحسن من قدرة الجسم على سرعة التخلص من السموم و الفضلات مختلفة المنشأ ،مما ينعكس بدوره ايجابا على زيادة معدل انتاج الطاقة الحيوية في داخل الجسم. و مواصلة كورس العلاج المغناطيسي من ناحية أخرى تؤدي الى تنشيط الجهاز العصبي المركزي (CNS) و زيادة معدل افراز مسكنات الآلام الطبيعية بشكل واضح. ان كل هذه التغييرات الديناميكية التى تحدث في داخل الجسم بالتوازي تقود في نهاية المطاف الى المساعدة الفاعلة في تخفيف الآلام و القضاء على الاشكال المختلفة للالتهابات المزمنة و الانتفاخات عن طريق سحب مجموعة مختلفة من المواد البيولوجية المسببة لمثل هذه الحالات مثل البرادكنينات، و البروستوجلادينات، الهستمين من مناطق الالتهابات و الآلام. مما يجدر ذكره ان العلاج المغناطيسي يلعب دورا مهما في تعديل حموضة الجسم، و التى يعتقد ان اضطراباتها تلعب دور الشرارة التى تضرم نار الكثير من الأمراض. و يؤكد د. روبرت يونج بعد عدة عقود من الأبحاث الأكلينيكية ان حموضة الجسم المستمرة و المتزايدة ينتج عنها حدوث خلل في تنظيم العمليات البيولوجية الرئيسة ، و بالتالي خروجها عن نطاق سيطرة الجسم مما تسبب تورم و انتفاخ الخلايا بالاضافة الى نقص الأوكسجين (Hypoxia) مطلقة العنان، للشوراد السامة في تعطيل نشاط الكثير من الهرمونات و الانزيمات المركزية في داخل الخلايا مما يزيد المشكلة تعقيدا. و في معظم الحالات تكون الأعضاء المنتفخة و المتورمة مصحوبة بالآلام. و قد أثبت د. وليام فيليبوت أن العلاج المغناطيسي يزيد من معدل التأكسد، و خفض نسبة التورمات ، مع الزيادة الملحوظة لقاعدية الجسم (عكس الحموضة). مما لا شك فيه ان كل هذه التفاعلات الايجابية التى تحدث في داخل الجسم تلعب دورا واضحا في اعادة اوضاعه الى نصابها بالتدريج مع زيادة فعالية اسلحته البيولوجية و توجهها نحو عمليات الترميم و العلاج الذاتي و مقاومة الاضطرابات الصحية مختلفة المنشأ. و يرى د. فيليبوت أن وضع المغناطيس فوق منطقة اصابات المفاصل تؤدي الى سحب السؤائل و الايونات المتراكمة و بشكل خاص ايونات الكالسيوم الى داخل البدن مما ينجم عن ذلك خفض نسبة الآلام بشكل سريع . و في مثل هذا النوع من الاصابات ينصح باستخدام مغناطيسات قوية الى الحد المسموح به . و ما يجدر لفت النظر اليه أنه في بعض الاحيان يمكن للآلام ان تزيد في اثناء كورسات العلاج ، و عادة ما يحدث هذا في بداية الأيام الأولى للعلاج ، و هذا يعتبر بمثابة مؤشر قوي الى أن الجسم يتفاعل مع العلاج المغناطيسي، و ان كان معدل التفاعل هذا يختلف من شخص الى آخر.

و قد ثبت عمليا ان العلاج المغناطيسي يمتلك خواص المضادات الحيوية، و ذلك لأن المغناطيس ، و بشكل خاص القطب الشمالي لديه القدرة على تعطيل و قمع مصادر انتاج الطاقة ((ATP اللازمة لنمو و تكاثر الجراثيم و الميكروبات. مما يجدر ذكره، أنه للحصول على النتائج المرجوءة للعلاج المغناطيسي بالنسبة للأمراض المعدية يجب مواصلة العلاج لفترة لا تقل عن 14 يوما و 6 أشهر بالنسبة للأمراض الباطنية (Internal Diseases) للحصول على نفس النتائج التى كان يمكن الحصول عليها عن طريق العلاج بالمضادات الحيوية و العلاجات الكيميائية الأخرى، و ما يمكن ان يصاحبهما من اعراض جانبية كثيرة لم تعد خافية على الجميع في الوقت الذي يؤكد فيه العديد من الاطباء و الباحثيين العلميين ان العلاج المغناطيسي ليست له أية اعراض جانبية اذا تم استخدامه بشكل سليم. و توجد هنالك نتائج أولية مشجعة في الوقت الحالي فيما يخص استخدام العلاج العشبي الخاص بالتهابات الكبد الوبائي و شرب الماء الممغنط في اثناء كورس العلاج.

و يرى د. ناكاغاوا من اليابان بأننا جميعا نعاني بدرجات مختلفة من متلازمة نقص المغناطيسية- Magnetic Deficiency Syndrome-MDS ، و ذلك بسبب نمط الحياة الحديثة و افرازاتها التى نعيشها الآن . و تساعد الطاقة المغناطيسية التى يتم الحصول عليها من طريق العلاج المغناطيسي سواء أكان للوقاية أو العلاج في عملية مد الجسم بطاقة اضافية على المستوى الخلوي، و تعويض النقص الحاصل فيها اصلا ، و توجيه هذه الطاقة الاضافية الى عمليات البناء و مقاومة الأمراض. و في هذا السياق اوردت بعض الدراسات الطبية المتفرقة أن، العلاج المغناطيسي ساعد في علاج حالات التهابات المفاصل و العضلات و الصرة ((BURSITIS بنسبة نجاح وصلت الى 90% و في دراسة أخرى ذكرت أن العلاج المغناطيسي كان أكثر فعالية في علاج الندوب من استخدام الغرز لنفس الغرض.

كما ذكرت مجلة (Neuropath) السويسرية المعروفة برصانة ابحاثها أن العلاج المغناطيسي يستخدم في الوقت الحالي بشكل واسع في علاج مرض الصداع المزمن و الشقيقة، و الامساك، و مشاكل ضغط الدم، و البواسير، و الجلوكوما. و العلاج المغناطيسي فعال بشكل استثنائي بالنسبة للجروح، و آلام الاسنان، و الاكزيما، و الربو.

و يؤكد د. ك ماكلين مؤسس مركز العلاج المغناطيسي في مدينة نيويورك أن الخلايا السرطانية تموت عند تعريضها الى المجالات المغناطيسية القوية.

لقد تعدى عدد الاشخاص الذين يستخدمون العلاج المغناطيسي المائة مليون شخص حول العالم ويوجد ثلاثين مليون شخص منهم في اليابان وحدها،فهذا ان دل على شئ انما يدل على مدى فعالية هذا النوع من العلاج الطبيعي، و الذي يعتبر أحد الركيز الاساسية للطب البديل. و نحن نقف على اعتاب عصر جديد في مجال ابحاث المغناطيس الطبية ، و التى برهنت على فعاليتها في علاج الكثير من الأمراض، مدى الفهم العميق لعلاقة المغناطيس بجسم الانسان و وسطه المحيط الذي تلفه المجالات المغناطيسية، و دورها في تنظيم عملياته البيولوجية المختلفة و خاصة تلك المرتبطة بمسألة الصحة و المرض.