FAQs Testimonials E-catalog FAQs Testimonials Catalog

المنتجات

الشراء بواسطة الانترنيت

التقنيات المغناطيسية

ماذا كتب الأخرون عنا ؟

الموزعون الاقليميون

للاتصال بنا

البحث عن المنتج ::

لمراسلتكم ::

Enter email address

استخدام الطاقة الكهرومغناطيسية في عمليات التشخيص و تقييم الممارسات الخاطئة

تشير بعض الدراسات و الأبحاث الى أن المجالات الكهرومغناطيسية حول جسم الانسان ، يمكن تساعد بشكل دقيق في تقييم الوضع الصحي بالنسبة للجسم على مستوى العمليات الحيوية في حالات الصحة و المرض، بالاضافة الى تقييم الاداء الوظيفي لاعضاء و انسجة بعينها، و امكانية مراقبة مدى فعالية العلاج المستخدم، ليس هذا و حسب، و لكن ايضا الكشف عن الدور السلبي الذي يمكن ان تحدثه بعض الممارسات الخاطئة على أجسامنا مثل العلاقات الجنسية خلال فترة الحيض، الاستمناء،ادمان المخدرات و المشروبات الكحولية، العلاقات الجنسية الشاذة، و لبس بعض أنواع الاحجار الكريمة و المعادن دون معرفة ما اذا كانت تتناسب مع المجالات الكهرومغناطيسية لأجسامنا ام لا....الخ.

المثبت علميا في الوقت الحالي ان جميع اجسام الكائنات الحية تستطيع ان تولد مجالات اشعاعية حول اجسامها (Aura) ، و يعود الفضل في التأكد و الاثبات بالدليل المادي الى حقيقة وجود هذه الهالة ، و التى كانت معروفة منذ قديم الزمان الى العالم الروسي كرليان و زوجته حيث استطاعا في عام 1939 و بعد مجهود جبار و دراسات استمرت لأكثر من ربع قرن من رصد و تصوير هذه الهالة الشعاعية عن طريق تعريض الجسم لمجالات كهربائية عالية التردد. و قد ادى هذا الكشف العلمي المثير الى فتح الباب على مصرعيه لأبحاث و دراسات لا حصر لها في شتى المجالات البحثية المختلفة و بشكل خاص في المجالات الطبية. و اكدت بعض الدراسات الحديثة الى أن شكل و لون الهالة الكهروماغناطيسية التى تحيط بجسم الانسان (Aura) تتأثر تاثرا مباشرا مع الحالة النفسية و العضوية التى يوجد فيها الانسان، فهي بمثابة الجلد الذي يلعب دور المرآة في عكس حالة الجسم من الداخل .


شكل الهالة الشعاعية
حول اصبع اليد.
ان التفسير العلمي لظاهرة الهالة الكهرومغناطيسية لجسم الانسان مرتبط بالطبيعة الكهرو-كيميائية المسؤولة عن توليد الطاقة الحيوية التى يحتاج اليها الجسم، و ان كانت هذه الظاهرة في طبيعة تكوينها الحقيقي اعقد من ذلك بكثير.

و توجد أجهزة تصوير الهالة الكهرومغناطيسية في بعض مراكز الابحاث الطبية، التى تعنى بما يسمى "Energy Medicine". و تعتمد طريقة تصوير الهالة على تسليط مجال كهربائي على أصابع اليد عن طريق كاميرا خاصة موصلة بنظام كمبيوتري. ان استخدام هذا الأسلوب الحديث في التشخيص يعتبر مصدرا اضافيا مهما في تشخيص علل الجسم و اضطراباته، بل و يتيح هذا الأسلوب بالتنبؤ قبل حدوث الكثير من الأمراض المختلفة المنشأ حتى المستعصية منها بوقت كافئ بما في ذلك بدايات ظهور السرطان في مراحله المبكرة، بالاضافة الى الاضطرابات التى يمكن ان تحدث في الكبد، و الكلى و غيرها من الاعضاء. فشكل الهالة الشعاعية بالنسبة للشخص المصاب بالسرطان تكون مختلفة تماما عن هالة الشخص غير المصاب به، و نفس الشئ ينطبق على تناول المخدرات و العقاقير الطبية، و و قوع الانسان تحت تأثير الضغوط النفسية و العصبية (Stress).
ممارسات خاطئة
و من الملفت للنظر ان شكل الهالة الكهرومغناطيسية، و طاقات الجسم البيولوجية تتغير بشكل واضح عند مزاولة الناس لبعض الممارسات الخاطئة، و كمثال لذلك العلاقات الجنسية في فترة الحيض، و العلاقات الجنسية الشاذة، و ممارسة الاستمناء. و قد أثبت أحد البحوث أنه تحت تاثير الذي تسببه هذه الممارسات الشاذة فان أنسجة الدماغ و الجسم تقوم بافراز نوعا من الطاقة السامة التى تؤدي الى ارباك العمليات البيولوجية في داخل الجسم مما ينعكس سلبا على قدرات الجهاز المناعي و على سيطرة أنسجة الدماغ على وظائف الجسم المختلفة ( دم الحيض به تركيز عال من الطاقة السامة، و ممارسة الجنس خلال هذه الفترة له تأثير سام على جسم الرجل!). ان هذاالنوع من الممارسات بما فيه ممارسة الجنس من خلال الدبر (الشرج) يؤدي بشكل مباشر الى استنزاف طاقات الجسم ، و ذلك لان الطاقة التى يبثها الجسم من خلال الشرج لها طبيعة سامة و ملوثة ، خاصة و ان المستقييم يعتبر مرتع خصب لكم هائل من الجراثيم و الميكروبات و الفضلات السامة، و بالتالي فان ما يعرف بين الناس بالجنس من الخلف له تأثير ضار جدا بالصحة. أما ادمان الاستمناء فأنه يضعف بقوة الاداء الوظيفي لغدة البروستات، و و يستنزف مع الوقت طاقتها. و في هذا السياق يمكننا ان نفهم ما توصل اليه العالم الالماني فريز البير بوب الذي اثبت ان الجسم البشري هو عبارة عن جهاز استقبال و توليد للطاقة الكهرومغناطيسية ، فأجسامنا و طاقاتنا تتفاعل بشكل سريع و مباشر مع ممارستنا و مع الظروف المادية و النفسية التى تحيط بنا. اما البروفسير الالماني أوتوراهن فقد اثبت أن جسم الانسان يرسل باستمرار طاقة كهرومغناطيسية عن طريق اليدين أو قرنية العين! كما وأوضح ذلك في كتابه "الأشعاع الخفي للأجسام الحية". و من ناحية أخرى فقد استطاع كل من د. جون كلود داراس و د. فيرنو جل في كتاب"الرجل الكهرومغناطيسي" من اثبات الطاقة الكهروماغناطيسية الحيوية للجسم تنتقل عبر ما يسمى بخطوط الطول "Meridians"، و ذلك عن طريق ادخال اشعاعا كاشفا (محلول يحتوي على نظير اشعاعي كالتكنيتيوم99) في نقاط وخز الابر الصينية عن طريق استخدام كاميرا غاما (آلة لكشف أشعة غاما، الفوتونات) و قد توصلا الى ان المادة المشعة كانت تنتقل خلال خطوط الطول بسرعة 1,5 الى 2 بوصة في الدقيقة في الوقت الذي كانت فيه تلك السرعة أقل بكثير في جسم الشخص المريض، و هذا يدل على ان حركة الطاقة الحيوية في داخل الجسم تتغير تبعا لوضعه النفسي و العضوي، و ما يستخدمه من مواد كيميائية مختلفة من أدوية و مستحضرات تجميل، و أحجار كريمة و معادن يستخدمها أو يلبسها الناس. و في تجربة فريدة من نوعها أجريت في مدينة أبوظي باستخدام كاميرا كرليان حول تأثير لبس الذهب على أجسام الرجال و النساء ، أتضح أن لبس الذهب من قبل الرجال يؤدي الى اضطراب المجال المغناطيسي بالنسبة للجسم في الوقت الذي لا تتأثر فيه أجسام النساء اطلاقا بهذه الظاهرة عند لبس الحلى و الذهب!.

و في بحث تم القيام به باستخدام طريقة العالم كرليان في مركز ابحاث التوليد و الطفولة في مدينة رستوف بروسيا تم التوصل كذلك الى أن شكل الهالة الكهرومغناطيسية، و معامل ما يسمى "فقدان التوازن" لأجسام النساء اللاتى يعنين من الاجهاض المتكرر تختلف كثيرا عن النساء اللاتى ينجبن بصورة طبيعية.

ان استخدام الطاقة الكهرومغناطيسية الحيوية بالنسبة للجسم في مجالات التشخيص و العلاج ، و تقييم ممارستنا الشخصية و ما نستخدمه من مواد كيميائية مختلفة قد فتحت الباب واسعا لابحاث يمكن ان تكون ذات اهمية كبيرة بالنسبة لمراكز الطب التأهيلي، و الجنائي، و المصحات النفسية ، كما و ان استخدام أسلوب او طريقة العالم كرليان سوف تساعد كثيرا في فك الكثير من طلاسم الجسم البشري و الغازه التى لازالت عصية على فهم العلماء.